4 -تجمعات الناس العابرة وغيرها، ولا سيّما الشباب منها خاصة.
5 -مكان العمل.
6 -الحي الذي يسكنه الفرد والأحياء المجاورة له.
7 -اللقاءات والمناسبات العامّة للأسرة وغيرها.
8 -القرى والهجر.
9 -عند السفر.
10 -القوافل الدعوية.
فضل توصيل الخير للغير:
قال تعالى: ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير.
مما يبين عظيم مكانة توصيل الخير للغير: ما أخبر به الرسول الأمين في الأحاديث التالية:
أ - عن أبي هريرة أن رسول الله قال: (( من دعا إلى هدىً كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ... ) ) [رواه مسلم] .
وقفة مع هذا الحديث الشريف:
1 -في قوله: (( من دعا ) )لم يحصر النبي كيفية الدعوة في وسيلة أو أسلوب محدد بل تركها مطلقة.
2 -في قوله: (( إلى هدى ) )نكرة مطلقة من جنس ما يقال له: هدى. وهي: أي عمل أو قول مما فيه أجر وثواب. لذا على الداعية ألا يحقر أي عمل خير يدعو إليه الناس. قال: (( لا تحقرنّ من المعروف شيئًا ) )ولنا في رسول الله أسوة حسنة فلم يترك صغيرة ولا كبيرة من الأعمال الصالحة إلا وأخبر بها أمته.
3 -في قوله: (( كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ) )فيه الحث على السعي في الخير والدلالة عليه، لأن المتسبب بالعمل الصالح ينال مثل ما ينال الفاعل من الأجر والثواب. وهذا باب من الأجر لا يغلق، وهو يتنامى يومًا بعد يوم.
ب - عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله: (( من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله ) ) [رواه مسلم] .
وقفة مع هذا الحديث الشريف:
1 -سبب الحديث: كما روى مسلم بأن رجلًا قال للنبي: احملني، قال: (( ما عندي ) )قال رجل: يا رسول الله، أنا أدلّه على من يحمله، قال رسول الله: (( من دلّ على خير ... ) ).