2ـ تجديد وتنويع الأساليب
إذا دخل الملل على السامع أو المتلقي خرج بقلبه عن مجلس الوعظ وسبح في أحلام اليقظة، أو استسلم لخفقات النعاس .. ورشاقة الداعية وتنقُّله بين أساليب الدعوة واختراع أساليب جديدة والتنويع في ذلك في اللقاء الواحد يثير شهية المدعوين إلى الاستماع وينفي عنهم الملل الذي يفقد المجلس حلاوته ويعدم فائدته. وفي السنة المطهرة نجد النبي واعظاً وخطيباً ومفتياً ومجيباً ومفسراً للرؤى والأحلام، يقص القصص ويضرب الأمثال، وهو في هذا كله لا يُمَلُّ حديثه ولا يُستثقَلُ مجلسه.