فهرس الكتاب

الصفحة 3504 من 4219

2.عدم استعمال الذوق والأدب؛ كما في حال بعضهم إذا أراد الاستدلال على شمول الإسلام فلا يجد إلا مقولة اليهودي البذيء: لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة.

3.التركيز على موضوع وإهمال غيره؛ فبعضهم لا حديث له إلا عن التبرج والسفور وخروج النساء إلى الأسواق، وبعضهم عن الموت وعذاب القبر والجنة والنار، وبعضهم عن الغزو الفكري وخطط اليهود، وبعضهم عن شروط الصلاة والزكاة والمسح على الخفين

4.إهمال الإحسان إلى الناس؛ وهو سبب عظيم من أسباب فشل الداعية، حين يحصر مهمته في الصلاة بالناس أو إلقاء الدرس أو الخطبة، ثم يهمل النظر في قضاياهم وتفقد أحوالهم ظاناً أن تلك مهمة غيره من الناس، وفي القرآن الكريم على لسان زملاء يوسف عليه السلام في السجن: (إنا نراك من المحسنين) ، [47] وعلى لسان قوم صالح عليه السلام: (يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا) ، [48] وعلى لسان آخر يخاطب موسى عليه السلام: (وما تريد أن تكون من المصلحين) ، [49] وفي سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم: (قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمراً من قبله أفلا تعقلون) ، [50] وقصة سعد بن عبادة ونعيم بن النحام العدوي.

5.تغيير المضمون، ومن مظاهر ذلك أن بعض الدعاة قال: إن الإسلام ديمقراطي حين قال قائل الكفر: إنه استبدادي، وقال: إن الإسلام لا يهاجم أحداً ولا يفتح بلداً حين قال قائل الكفر: إنه انتشر بالسيف، وقال: إن التعدد رخصة لا تباح إلا لضرورة حين قال قائل الكفر: إنه ظلم المرأة، وقال الزائغ: إن اليهود والنصارى مؤمنون ولهم في الجنة نصيب حين قال الزنديق: إن الإسلام يلغي الآخر ولا يعترف به، وفي القرآن 332 موضعاً كلها بدأت بقل وأكثرها في تقرير عقيدة الولاء والبراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت