فهرس الكتاب

الصفحة 3543 من 4219

3 -الشعور بضخامة الباطل وكثرة التحديات التي تواجه الدعوة

فذلك يورث في النفس شعورا بالضعف أمام هذه التحديات وعدم القدرة على مواجهتها.

وعلاج ذلك في:

* الثقة في نصر الله عز وجل، ووعده للمؤمنين بالاستخلاف والتمكين والأمن.

* الشعور بعظم الأجر عند الله بسبب الاشتراك في إعادة بناء صرح الإسلام بعد أن تنحت الأرض عن شرائعه، كما فعل السابقون إلى الإسلام في مكة، بل منهم من استشهد ولم ير النصر.

4 -تراجع الإيمانيات عند الداعية

ومن مظاهر ذلك:

* بعض الدعاة يذنب بطبيعته البشرية، فيفرط في تضخيم الذنب، فيفتر ثم يتهم نفسه بأنه ليس أهلاً لهذه الدعوة. أو على العكس فيستصغر الذنب حتى يكون له عادة، فيتكاثر الران في قلبه، فيتثاقل وينشغل عن الدعوة.

* ضعف الصلة بالله، وقلة ذكره ودعائه، والكسل في أداء الفرائض.

* التقصير في عمل اليوم والليلة، من أذكار ونوافل وأوراد.

* هجر القرآن وعدم تدبره.

* إهمال الدعاء بالتثبيت، والاستهانة به.

* عدم تذكر الموت، والغفلة عن الآخرة.

وعلاج ذلك في الآتي:

* المسارعة إلى التوبة من الذنوب، وعدم استصغارها أو استعظامها، فالاستصغار يوجب التفريط، والاستعظام يوجب القنوط. ويجب استشعار رحمة الله وإحسان الظن به سبحانه، وإتباع السيئة الحسنة فتمحها، {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} ، وقد وصف الله تعالى المؤمنين بقوله: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم} .

* الحرص على إقامة الفرائض في أوقاتها تحت أي ظرف، وعدم التهاون فيها.

* ملازمة القرآن، مع الحرص على القراءة بتدبر واستحضار لمعاني الآيات.

* ذكر الله تعالى على جميع الأحوال، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودوام الاستغفار.

* التأمل في السيرة النبوية، والتدبر في حال النبي صلى الله عليه وسلم مع ربه، وكذلك صحبه الكرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت