-ألا يطيل في صيغة الحمد والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا في المواعظ والكلمات القصيرة خاصّة لأنه إذا أتي بصيغة الحمد الكاملة الواردة في خطبة ابن مسعود التي يبدأ بها كثير من خطباء الجمعة خطبهم فإن هذا يستغرق زمنا ليس يسيرا يمكن أن ينصرف كثير من الحاضرين أثناءه.
-الدخول بمدخل مناسب:
فالدخول للقلوب كالدخول للبيوت، ولذا فمن الأفضل البحث عن مدخل مناسب لما يراد الحديث عنه، ومن أفضل المداخل التي يمكن استخدامها الأحداث العامة كالأمطار والحوادث الشهيرة والاختبارات والأزمان الشريفة والمناسبات الدينية في وقتها.
وكذلك فإن من المداخل الحسنة التعليق على آيات تليت أو حديث سمع أو على موقف حصل. .
8)إيراد قصة أو شعر
أو إيراد كل ذلك إن كان مناسبا للمقام، وهذه الأمور وما يشابهها كالطرفة تعد من الأمور المحببة إلى النفوس و تجدد نشاط السامع وتقوي انتباهه
ولذا فان لها أهمية بالغة ولابد أن يكون لدى الداعية محفوظ جيد منها وأن يجعل من ضمن استعداده و تحضيره للموضوع الاستعداد بشيء من ذلك يوافق ما سيتكلم عنه.
وتتأكد أهمية ذلك إذا كان زمن الكلام يتجاوز عشر دقائق، وقد وجدت أثناء دروس بعض العلماء الكبار إنهم كانوا يوردون قصة أو شعر أو طرفة أو موقف أثناء دروسهم العلمية الجادة وذلك لإبعاد الملل وتجديد النشاط.
9)الابتعاد عن التكلف وإيراد وحشي الكلام وغريب الألفاظ:
وذلك لأن المقصد من الكلام إيصال رسالة ذات أهداف معينة إلى السامعين ولابد لوضوح الرسالة وفهمها من وضوح كلماتها ومعانيها واستخدام الكلمات الغريبة والتعبيرات غير المفهومة مما يناقض ذلك، وفي رأيي أن ذلك لا ينبغي إيراده أبدا لما فيه من التكلف ولعدم فائدته ولأنه قد ورد ذم مثل ذلك شرعا.