الحاجة أم أسامة زوجة الداعية الكبير الشيخ محمد الراوي تقول:"إنني أوفر الهدوء النفسي والسكينة لزوجي وأول شيء أفعله بهذا الخصوص هو طاعته في كل صغيرة وكبيرة تنفيذًا لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يحض المرأة فيه على طاعة زوجها .. خاصة وأن الزوجة إذا لم تطع زوجها فإنها تساعد في توتره وعصبيته، وتجعله يعيش في شجار ومشاكل مستمرة .."
وتضيف الحاجة أم أسامة"إنني تزوجت الشيخ الراوي وأنا في الثالثة عشرة من عمري وهو ابن عمتي؛ ولذلك فلم يكن لي غيره في الدنيا؛ فتعلقت به ووجدت فيه الإنسان المتدين المتواضع الهادئ، ولذلك لم أخالف له رأيًا في يوم من الأيام، ولم أعص له أمرًا، وفضيلة الشيخ يحرجني في كثير من المجالس التي يحضرها الأهل والأقارب أو الأصدقاء حينما يثني عليّ ويقول إنه راض ٍ عني كل الرضا؛ فأشعر أنني لا أستحق كل ذلك".
وتضيف أم أسامة"إنني جعلته منذ صغري أستاذي وأنا طالبة علم بالنسبة له؛ فتعلمت احترام قيمة العلم وحب العلماء، وأشجع أولادي على التعلم .. لأنني ابنة رجل علم ودعوة، وهو الشيخ (محمد فرغلي) أحد قيادات الإخوان المسلمين والذين أعدمهم عبد الناصر عام 1954م".
تقول أم أسامة:"إنني حينما تزوجت الشيخ الراوي خرجنا من مصر مضطرين فسافرنا إلى نيجيريا، ثم إلى المملكة العربية السعودية؛ التي مكثنا فيها أكثر من ربع قرن، وفي السعودية ألحقني الشيخ بالمدارس المختلفة لأنني كنت صغيرة ثم أتممت دراستي الجامعية متخصصة في"الدراسات الإسلامية"وهذا كله جعلني أزرع في أولادي حب العلم، وقد بارك الله لي فيهما (أسامة ووفاء) فأصبحا الآن في سلك التدريس الجامعي."