فهرس الكتاب

الصفحة 3607 من 4219

وتقول الحاجة أم أسامة:"إن دوري في دعم زوجي دعويًّا هو أن أكون منضبطة كما هو منضبط تمامًا في كل أموره، ولكنه إذا غضب ينفعل، وأنا أثناء هذا الانفعال لا أغضب، ولا أعاتبه؛ فهو بالنسبة لي أخي وأبي وزوجي، وأنا مسؤولة مسؤوليةً كاملةً عن كل تفاصيل البيت، وتفاصيل حياة الشيخ الراوي؛ فأنا المسؤولة عن مواعيده والتزاماته وتنظيم أوراقه ومواعيد برامجه التي يسجلها وحواراته الصحفية، وأنبهه إلى هذه المواعيد، وأعد له طعامه قبلها بفترة إذا كان سيمكث فيها بعض الوقت، كما أنني مسؤولة عن ملابسه ومظهره، وكل صغيرة وكبيرة خاصة به؛ فأنا سكرتيرته الخاصة والعامة، وأنا لا أطلب من الشيخ القيام بفسحة أو نزهة .. والنزهة الوحيدة التي أقوم بها أنا وزوجي هي العمرة وزيارة مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والإقامة بها طوال شهر رمضان من كل عام، وهي متعتي الوحيدة أنا وزوجي".

وتقول الحاجة أم أسامة:"إنني رغم متابعتي لهموم المسلمين واندماجي مع زوجي في مناقشة هذه الهموم؛ إلا أنني أحب المرابطة في المنزل لرعاية الأبناء والأحفاد".

إنني لم أمنعه أبدًا من عمله الدعوي

أما الحاجة أم أحمد زوجة (د. طه أبو كريشة) الأستاذ بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية فتقول: إن أكبر دعم أقوم به لدور زوجي الدعوي هو التركيز في تربية أولادي ومتابعة دراستهم ومذاكرتهم حتى يكونوا أمثلة طيبة تسعد والدهم، وهذا ما تحقق والحمد لله؛ فقد أصبح منهم الطبيب والمهندس وخريج كلية الألسن.

وتضيف الحاجة أم أحمد"إنني أرتب لزوجي غرفة مكتبه بنفسي وأحافظ على أوراقه وأبحاثه وكتبه، فأحفظ مكانها في مكتبه، كما أكوي له ملابسه بنفسي، ولا أذكر أنني اختلفت معه يومًا على المال أو طلبت منه مطلبًا ماليًّا فوق طاقته؛ لأنه لا يبخل على بيته بشيء."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت