وتذكر الحاجة أم أحمد نقطة هامة؛ فتقول:"حافظت على علاقة طيبة بأهله وهذا يدخل عليه السرور، وقد اعتبرت نفسي فردًا من أفراد أسرته الكبيرة ولست وافدة عليها، وأحببتهم فبادلوني حبًّا بحب ولم يرفضوني كما أرى في الكثير من الحالات أمامي من قطع للصلات بين الزوجة وأقارب زوجها"، وتضيف الحاجة أم أحمد"إنني لم أمنعه أبدًا من أن يخرج في سبيل الله لكي يجلس معنا؛ بل أشجعه على عمله الدعوي الذي يستهلك معظم وقته ليلاً ونهارًا. وتقول: أرى كثيرًا من زوجات العاملين في مجال التدريس أو الدعوة يطلبن من أزواجهن الحرص على السفر وجمع المال، ولكن بحمد الله لم يكن هذا الأمر مطروحًا في منزلنا أبدًا، وكنت دائما أقاوم مشاريع السفر وأرى أن الاستقرار في بلدنا مع أهلنا أفضل".
وتقول:"كنت حريصة على أن أزرع في أبنائي حب العلم ومعالي الأمور وعدم التطلع للمادة، وبحمد الله جنيت ما زرعت و قدمت لزوجي أبناءً صالحين يفتخر بهم، واهتممت في رحلتي مع زوجي بأن يكون أبنائي متوازنين نفسيًّا وأن نكون صادقين أمامهم غير مرائيَينِ، ولا نقول لهم غير ما نبطن، وفعلاً خرج الأبناء متوازنين نفسيًّا وهذا أسعد زوجي جدًّا".
وتختم الحاجة أم أحمد قائلة:"إنني الأجندة الخاصة لزوجي ومرتبة مواعيده ومسؤولياته .. أنسق له كل ذلك وأذكره به".
أحاول أن أكون صورة مشرفة لدعوته
أما إيمان القدوسي زوجة الداعية الإسلامي كمال حبيب؛ فتقول:"إنني أبعده عن مشكلات البيت الصغيرة، ولا أجعله يستغرق في المشكلات الحياتية التي تستهلك الوقت والجهد .. كذلك أتابع مذاكرة الأبناء وتحصيلهم الدراسي، وما إذا كان أحدهم يحتاج إلى درس إضافي، كما أختبرهم وأعرف من يذاكر منهم ومن لا يذاكر، وأرفع التقارير بذلك كله إلى زوجي لاتخاذ القرار ثم أقوم أنا بالتنفيذ".