فهرس الكتاب

الصفحة 3613 من 4219

7 -احترام الدعاة إلى الله وتكريمهم وطاعتهم.

8 -يجب على الداعية أن يعرض منهجه بصدق ووضوح اتباعاً لأمر الله - تعالى: (( فاصدع بما تؤمر ) (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) (( وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ) ).

9 -قبل الإقدام على العمل أو اتخاذ القرار لابد من التفكير وتقليب وجهات النظر، ألا ترى الفارق بين موقف هرقل وموقف كسرى، الأول استقبل كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالتوقير والاحترام فكانت له بقية وأما الآخر مزق كتاب رسول الله فمزق الله ملكه.

10 -يفتتح الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم.

11 -جواز إرسال بعض القرآن إلى أرض العدو وكذا السفر به.

مناسبة الحديث للكتاب:

افتتح البخاري - رحمه الله - كتاب بدء الوحي بحديث الأعمال بالنيات ثم ذكر بعده أحاديث تبين كيفية نزول الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأول ما بدئ به من الوحي الرؤيا الصادقة، ثم حبب إليه الخلوة فكان يخلو بغار حراء، وجاءه الملك وهو في الغار، ثم عرف بأمره ورقة بن نوفل وطمأنه بأن هذا الذي جاءه هو الناموس الذي نزل الله على موسى، ثم ختم الكتاب بهذا الحديث الذي تضمن خبر أبي سفيان مع هرقل عظيم الروم حيث وصله كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعرف هرقل أن هذا هو النبي الذي يظهر في آخر الزمان، كما هو معروف عند أهل الكتاب، وسيمتد ملكه وتنتشر دعوته في كافة أرجاء المعمورة ولذلك فقد قال هرقل بعد أن سأل عن صفات ذلك النبي:"إن كان ما تقول حقاً فسيملك موضع قدمي هاتين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت