7ـ بناء ثقافة معرفية ذات تأثير عملي في المدعوين؛ مثل: قراءة قصص التائبين والتائبات، وقراءة الكتب التي تعنى بمشاكل المجتمع وحلولها، وتذكر آثار المعاصي وأضرارها، ونحو ذلك.
(جـ) بناء المبادرات الذاتية، والمشاركة الفعالة في الدعوة:
1ـ الارتباط بقدوات صالحة تدفع للدعوة وتعين على ذلك وتفتح آفاقًا في هذا المجال لمن يرغب في العمل.
2ـ زرع روح المبادرة الفعالة والتنافس في الخير واستغلال الفرص الدعوية.
3ـ اختيار المجال المناسب من مجالات الدعوة لكل فرد من أفراد الأسرة.
ومن هذه المجالات:
ـ إلقاء دروس أو كلمات أو محاضرات في البيت وخارجه.
ـ جمع التبرعات للجمعيات الخيرية ومجالات الدعوة.
ـ التدريس في حلقات التحفيظ.
ـ العمل الإداري الدعوي؛ مثل: إدارة مدارس التحفيظ الخيرية، أو الجمعيات النسائية الخيرية.
ـ القيام بواجب التربية للأبناء والإخوة الصغار، التربية الصحيحة.
ـ الدعوة إلى الله بين الخادمات ـ إن وجدن ـ، مع الحرص على عدم وجودهن.
ـ كتابة المقالات أو البحوث المفيدة في المجالات النسائية.
ـ تأليف الكتب المناسبة للمجتمع النسائي أو المشاركة في إعداد هذه الكتب.
ـ توزيع فتاوى العلماء التي تهم المجتمع النسائي، وكذا المقاطع المنتقاة من كتب أهل العلم.
ـ طباعة الأعمال الدعوية المكتوبة التي تحتاجها الدعوة بالكمبيوتر.
ـ حضور الدروس النسائية المفيدة وتشجيعها ودعمها بكل أنواع الدعم المادي والمعنوي.
(د) تنمية الملكات التي يُحتاج إليها في الدعوة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
1ـ التدريب على الثقة بالنفس والجرأة على اتخاذ المواقف التي تحتاجها الدعوة.
2ـ التدريب على تطوير القدرات في مجال الخطابة وإلقاء الكلمات من خلال مراحل متدرجة ومدروسة.
3ـ التدريب على فن الكتابة.
ثالثًا/ التأصيل العلمي الشرعي:
1ـ تنمية حب طلب العلم والاهتمام به، وبيان ما ورد في فضله.