فهرس الكتاب

الصفحة 3637 من 4219

مقارنة بين العمل المؤسسي والعمل الفردي:

بلا نزاع في الساحة الفكرية والدعوية والتربوية أن العمل المؤسسي خير من العمل الفردي الذي قد يصنف على أنه مرض من أمراض التخلف الحضاري عند المسلمين.

والعمل الجماعي يمتاز عن العمل الفردي بأمور:

1 -أنه يحقق صفة التعاون والجماعية التي حث عليها القرآن والسنة: (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) )وفي الترمذي: (يد الله مع الجماعة) .

2 -الاستقرار النسبي للعمل المؤسسي.

3 -العمل المؤسسي أكثر وسطية من العمل الفردي؛ لأنه يجمع كافة الطاقات والقدرات المتفاوتة في اتجاهاتها.

4 -الاستفادة من كافة القدرات والطاقات.

5 -العمل المؤسسي هو العمل الذي يتناسب مع تحديات الواقع اليوم، فالأعداء يواجهونك من خلال أعمال مؤسسية منظمة تدعمها مراكز بحوث ودراسات محكمة مبنية على قواعد وأصول.

فهل يمكن أن تواجهها بعمل فردي؟

ربما تمارس بعض المنظمات والجمعيات الخيرية وغيرها أعمالاً فردية وإن كان لها لوائح وأنظمة، وذلك لأنها لا تعني فلاناً من الناس فهو صاحب القرار - وهذا ملحوظ ومشاهد -، فحتى نجنب العمل المؤسسي آثار العمل الفردي فلا بد من معرفة عوامل نجاحه:

1 -أن يكون مصدر القرارات في مجالس الإدارة أو اللجان المخولة لا أن يكون القائد أو الفرد.

2 -أن يكون لغة الحوار السائدة.

3 -التركيز في جداول الأعمال على القواعد والخطط العامة للعمل دون المسائل الإجرائية التي يكثر حولها الجدل.

4 -وجود أرضية ومنطلقات ثابتة ومشتركة بين مجموع الأفراد وثوابتها هي أصول أهل السنة والجماعة.

5 -الاعتدال في النظرة إلى الأشخاص، إذ تسيطر على الكثير الغلو في بعض الشخصيات وتقديمهم بحيث لا يرد لهم رأي أو قرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت