تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى كيما يصح به وأنت سقيم
3 دراسة علوم اللغة: فلا يحسن بالخطيب أن يجعل المرفوع منصوباً والمنصوب مجروراً .. و المجرور مرفوعاً .. هذا بما يتعلق بالنحو .. وكذلك إلمامه الجيد بالتراكيب اللفظية .. وعلوم المعاني .. وامتلاك مهارة لغوية تبنى لديه معجم واسع من المفردات .. يزوده بقدرة فائقة على التعبير عن المعنى بأروع طريقة وأبدع أداء.
4 الثقة بالنفس: عندما يكون الخطيب رابط الجأش لا شك أنه سيكون أكثر وصولاً إلى قلوب وعقول الجمهور .. وكذلك يبدع أكثر فيما يريد إيصاله من رسالة.
5 الأمانة العلمية: عزو المعلومات إلى المصادر والمراجع فهذه أمانة أمام الله - سبحانه تعالى -.
مرحلة ما قبل الإعداد:
1 الإخلاص: صحيح أن العمل الجاد يحتاج إلى التعب والجهد ولكنه يحتاج قبل كل ذلك إلى الإخلاص لله - تعالى - .. والمثل الرائع يقول: (قل لمن لا يخلص لا يتعب) فما فائدة العمل إن أريد به غير وجه الله - تعالى - نعم .. لن يكون له أي تأثير لا على المتكلم ولا حتى على المستمعين .. إن لم يكن هناك إخلاص (فرب عمل كبير تصغره النية .. ورب عمل صغير تكبره النية ) ) فالخلاص في الإخلاص .. ومما يعين على الإخلاص كثرة الدعاء بأن يجعل الله العمل صالحاً متقبلاً خالصا له وحده .. وأن يجعل له بالغ الأثر في الآخرين.