وكما دعا زكريا عليها السلام حيث قال: {رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} [آل عمران:38] هذه دعوات الأنبياء لأولادهم فاقتدوا بهم في ذلك.
2 -إن الولد الصالح ينفع والده حيا وميتا، قال - صلى الله عليه وسلم:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"رواه مسلم.
3 -تأديب الولد: قال المناوي"لأن يؤدب الرجل ولده عندما يبلغ من السن والعقل مبلغاً يحتمل ذلك بأن ينشئه على أخلاق صلحاء المؤمنين ويصونه عن مخالطة المفسدين ويعلمه القرآن والأدب ولسان العرب ويسمعه السنن وأقاويل السلف ويعلمه من أحكام الدين ما لا غنى عنه ويهدده ثم يضربه على نحو الصلاة وغير ذلك: خير له من أن يتصدق بصاع؛ لأنه إذا أدبه صارت أفعاله من صدقاته الجارية، وصدقة الصاع ينقطع ثوابها، وهذا يدوم بدوام الولد والأدب غذاء النفوس وتربيتها للآخرة {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً} التحريم / 6."
فوقايتك نفسك وولدك منها أن تعظها وتزجرها بورودها النار وتقيم أودهم بأنواع التأديب فمن الأدب الموعظة والوعيد والتهديد والضرب والحبس والعطية والنوال والبر فتأديب النفس الزكية الكريمة غير تأديب النفس الكريهة اللئيمة"."
4 -إن الله - عز وجل - مهلك الجبابرة لا محالة، وهذه سنة الله فيهم"ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلاً، ولأن ظفروا في بعض المعارك فهذا ليس دليلاً على حب الله لهم ولكنه استدراج حتى لا يكون لهم حظًُُُُ في الآخرة"يريد الله ألا يجعل لهم حظاً في الآخرة.
5 -علينا الاطمئنان إلى أقدار الله، وأداء واجبنا نحو ديننا كما أمرنا ربنا، والنصر آت لا محالة، ولكن عندما نكون نحن أمناء عليه، فسوف يمنحه الله لنا.
6 -علينا أن نعلم أننا ستار لقدر الله"أنتم ستار القدرة وتأخذوا الأُجرة".