1 -يبدأ بالأكبر جرماً:
(ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا) .
قال مجاهد في قوله"ثم لننزعن من كل شيعة"يعني من كل أمة.
وعن ابن مسعود قال: يحبس الأول على الآخر حتى إذا تكاملت العدة أتاهم جميعا ثم بدأ بالأكابر فالأكابر جرما.
وقال قتادة:"ثم لننزعن من أهل كل دين قادتهم ورؤساءهم في الشر".
ثانياً: ً دلائل ذلك من سنة رسول الله:
1 -أُثرت النار بالمتكبرين والمتجبرين:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم قال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول قط قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا".
2 -يحشرون على أمثال الذر:
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال". قال الترمذي: حسن صحيح
إضاءات تربوية:
1 -الدعاء بصلاح الولد:
و هذا دأب الأنبياء فلقد دعا إبراهيم الخليل - عليه الصلاة والسلام -؛ حيث قال: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ} [إبراهيم:35] وقال: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ} [الصافات:100] ، وقال: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} [إبراهيم:40] ، وقال: وهو وإسماعيل {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ} [البقرة:128] .