فهرس الكتاب

الصفحة 3728 من 4219

"ويشاء الله - تعالى - أن يكون الذي يقضي على آخر رمق من حياة - أبي جهل - هو أحد المستضعفين - عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -"فالله - تعالى - لم يعجل لهذا الخبيث - أبي جهل - بضربات الأبطال من أشبال الأنصار ولكنه أبقاه مصروعاً في حالة من الإدراك والوعي ليريه بعين بصره ما بلغه من المهانة والذل والخذلان على يد من كان يستضعفه ويؤذيه ويضطهده بمكة، فيعلو على صدره ويدوسه بقدميه، ويقبض على لحيته تحقيراً له، ويقرِعه تقريعاً يبلغ من نفسه مجمع غروره واستكباره في الأرض، ويستل سيفه إمعاناً في البطش به فيقتله به ... ويمعن في إغاظته بإخباره أن النصر عقد بناصية جند الله وكتيبة الله الإسلام، وأن شنار الهزيمة النكراء وعارها وخزيها وخذلانها قد رزئت به كتائب الغرور الأجوف في حشود النفير الذي قاده هذا الكفور الخبيث"."

3 -نهاية كليبر رئيس أركان القوات الفرنسية:

سليمان الحلبي، (1777 - 1800) : طالب سوري شارك في الثورة المصرية ضد الفرنسيين أيام حملة نابليون واستشهد فيها. ولد في قرية عفرين شمال غرب حلب. سافر إلى القاهرة للدراسة في الأزهر عام 1797، وكان هناك حينما غزت البلاد الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت وشارك في أعمال المقاومة للاحتلال الفرنسي. في 14 حزيران (يونيو) 1800 تبع الجنرال كليبر، رئيس أركان القوات الفرنسية، وطعنه فأرداه قتيلاً قبل أن يلوذ بالهرب، وبذلك انهارت الحملة الفرنسية بعد مقتل قائدها، ونكسرت الحملة وتجرأ عليها الناس، ففاوضت على الخروج وخرجت مدحورة مهزومة واحتفل الأزهر بهذا النصر. ألقي القبض عليه بعد يومين وأعدم في القاهرة بطريقة وحشية. نقل الفرنسيون جثته إلى فرنسا، وعرضت جمجمته لطلاب الطب في باريس على أن شكلها يدل على"الإجرام والتطرف". نقلت الجمجمة بعد ذلك إلى"متحف الإنسان"في باريس ولا تزال هناك.

ثانيا: هوانهم على الله في الآخرة:

أولا: ً دلائل ذلك من كتاب الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت