خ - إذا امتنع أحد عن الاستفادة من مبادرتك بسبب خطوة ترى أنها من حقك - وكان بإمكانك احتساب الأجر عند الله بالاستغناء عنها - فإياك أن تستحضر استغناءك عنه وأن عملك لمصلحته هو، فإن هذا مدخل من مداخل الشيطان ليفسد عليك أجر الإصلاح.
د - إذا كنت ترغب أن تنال أجر الإصلاح فبادر بإصلاح ما فسد ولو أنك لم تفعل خطأ من وجهة نظرك فأنت تحمل هماً أعظم من هموم الناس من حولك، فلا تقدم هواك على همك.
ذ - إذا كان بإمكانك التراجع عن الخطوة التي أثرت سلباً على سمعتك - مع أنها من حقك - فكن شجاعاً جريئاً واحتسب الأجر وتراجع، وتذكر أنه ما ترك عبد شيئاً لله إلا عوضه الله خيراً منه.
ر - احرص أن يكون بعض اجتماعات الإصلاح على الأقل - التي تجمع فيها الأطراف المختلفة في بيتك، فإنه أدعى لجعل الطرف المتشدد أن يقبل ويلين ويتراجع احتراماً لك وللمكان الذي هو فيه.
ز - ابدأ بجلسات فردية بين المختلفين واثن على كل منهم وعلى حسن خلقه وبين له حبك له لحرصه على الخير، واذكر له أجر السابق للصلح، وتذكر حديث (ليس الكاذب الذي يقول خيراً أو ينمي خيراً) وتذكر أن الكذب في هذا المقام جائز بل محمود، ولكن احذر أشد الحذر من المبالغة فيه فأنت في موضع الذي يأكل من لحم الميتة وقت الاضطرار، كما أن المستمع لو علم أنك تكذب فسيمقت حديثك.
س - بين له أن الطرف الآخر يتمنى لو أن العلاقة تتحسن، ولكنه يمنعه مانع ما من البدء فكن أنت الذي ينال أجر البدء في الصلح، واذكر له حديث (وخيرهما الذي يبدأ بالسلام) .
ش - بين له بعض الخسائر التي وقعت فيها العائلة بسبب سوء العلاقة بين الطرفين، إن كان هناك خسائر واضحة، ولكن احذر من المبالغة، فإنها غير محمودة في هذا المقام.
ص - إذا أحسست بنوع من التقبل فاحمد الله واسأله المزيد واثن على المتقبل وانقل هذه الصورة للطرف الآخر واطلب منه أن يبدي ليناً هو الآخر.