-"الجيش يصدر لائحة سوداء بأسماء (600) مؤسسة صناعية وتجارية ويدعو الحكومة والشعب لمقاطعتها لأن الأصوليين يديرونها" (8 - 6 - 1997م) .
-"الجيش يتَّهم حزب الرفاه علناً بدعم الأصولية وبالتحريض ضد العلمانية" (12 - 6 - 1997م) .
-"محكمة عسكرية تأمر بتوقيف ثلاثة من مرافقي أربكان" (14 - 6 - 1997م) .
-"الجيش يهدد باللجوء إلى السلاح لإزالة الخطر الأصولي على العلمانية" (12 - 6 - 1997م) .
-"الإنذار الأخير من مجلس الأمن القومي لأربكان" (1 - 6 - 1997م) .
-"تنامي قوة الرفاه تهديد للعلمانية" (4 - 9 - 1997م) .
وعلى الجانب المقابل كان أربكان وحزب الرفاه يتصدُّون لحملات التهديد والوعيد، ففي تصريح أدلى به أربكان في 11 - 2 - 1997م وفسَّره المراقبون على أنه بمثابة رسالة تحدٍ لجنرالات العلمانية أكد أربكان عزم حكومته على بناء مسجد ضخم في ميدان"التقسيم"في إسطنبول حيث ينتصب أكبر تمثال لمصطفى كمال، وبناء مسجد آخر في أنقرة في منطقة"شانكايا"التي تحتضن مقار مؤسسات الجمهورية العلمانية الرسمية.
وبعد صدور إنذار جنرالات العلمانية بأيام أكَّد أربكان للصحافة أن العلمانية لا تعني قلَّة الدين .. في لفتة إيحائية ترمز إلى رفضه مطالب الجنرالات التي كانت موجهة ضد المؤسسات والنشاطات الإسلامية.
وفي 9 - 3 - 1997م، أي بعد أسبوع من إنذار الجنرالات حذَّر أربكان في تصريح صحفي الجيش من محاربة الإسلام، مؤكداً أنه لا يمكن لأحد أن يقضي على شعب مؤمن.
وفي 11 - 6 - 1997م صرَّح أربكان بأنه سيحتكم إلى الشعب التركي إذا أصرَّ الجنرالات على مطالبهم ..