هو العلامة الشيخ أبو الفرج محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم بن صالح بن اسماعيل بن أبي بكر، المعروف بالقاسمي، نسبة إلى جده.
نشأته
ولد ضحوة يوم الإثنين لثمان خلت من شهر جمادى الأولى سنة ثلاث و ثمانين و مائتين و ألف في دمشق.
نشأ في بيت علم وفضل، فوالده كان فقيهاً، عالماً، أديباً، أفاد منه الشيء الكثير وأخذ العلوم عن كثير من المشايخ فقد قرأ القرآن أولاً على الشيخ عبد الرحمن المصري ثم الكتابة تجويد الخط على الشيخ محمود القوصي.
-انتقل إلى مكتب في المدرسة الظاهرية حيث تعلم التوحيد و علوم اللغة على شيخه الشيخ رشيد قزيها المعروف بابن سنان.
ثم جوَّد القرآن على شيخ قراء الشام الشيخ أحمد الحلواني.
و قرأ على الشيخ سليم العطار شرح شذورالذهب، وابن عقيل، وجمع الجوامع، وتفسير البيضاوي، وسمع منه دروساً من صحيح البخاري، والموطأ، ومصابيح السنة، وأجازه شيخه إجازة عامة بجميع مروياته سنة 1301 هـ، ولما يبلغ القاسمي حينها الثامنة عشرة من عمره.
ومن شيوخه الشيخ بكري العطار قرأ عليه كثيراً من الكتب في علوم متنوعة وأجازه هذا الشيخ أيضاً سنة 1302 هـ
ومن شيوخه الشيخ محمد الخان و الشيخ حسن جبينه الشهير بالدسوقي وغيرهم من الشيوخ
وكان جميع أساتذته من المعجبين بذكائه ونباهته، ويتوقعون له مستقبلاً مشرقاً.
محنته
دعا الشيخ القاسمي إلى العلم، ونبذ التعصب والتقليد، وتصفية العقيدة مما علق بها من أفكار
وفلسفات واعتقادات دخيلة، وإرجاع مجد الإسلام، ورفع شأنه، وجعله الحكم على شئون الحياة كلها.