وعن آثاره العلمية يقول ولده الأستاذ ظافر القاسمي في مقدمة كتاب قواعد التحديث عند الترجمة لأبيه:"أما كتبه التي ألفها فقد قاربت المئة، وأقدم ما عثرت عليه من مؤلفاته مجموعة سماها (السفينة) يرجع تاريخها إلى عام (1299هـ) ضم فيها طرائف من مطالعاته في الأدب، والأخلاق، و التاريخ، والشعر، و غير ذلك، وله من العمر ستة عشر عاماً، ومضى يكتب ويكتب إلى أن عجب الناس من بعده كيف اتسع وقته- ولم يعش إلا تسعة وأربعين عاماً -لهذا الإنتاج الضخم، فضلاً عن تحمل مسئولية الرأي، وترجيح الأقوال ومناقشتها، والرجوع إلى المصادر، وفضلاً عن أعبائه العائلية، فلقد كان له زوج وسبعة أولاد، وفضلاً عن إمامته للناس في الأوقات الخمسة دون انقطاع، ودروسه العامة والخاصة، وتفقده للرحم، ورحلاته، وزياراته لأصدقائه، وغير ذلك من المشاغل."
وقد ذكر الدكتور نزار أباظة في كتابه عن القاسمي 113 عنواناً من مؤلفات القاسمي رحمه الله، مابين مطبوع ومخطوط و ما بين كتاب كبير يشتمل على مجلدات كثيرة ورسائل صغيرة قليلة الصفحات من أشهر مؤلفاته رحمه الله
محاسن التأويل وهو تفسير للقرآن الكريم، دلائل التوحيد، إصلاح المساجد من البدع والعوائد، قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث، شذرة من السيرة النبوية، رسالة الاستئناس لتصحيح أنكحة الناس، كتاب المسح على الجوربين، تعطير المشام في مآثر دمشق الشام، حياة البخاري، شمس الجمال على منتخب كنز العمال، ميزان الجرح والتعديل، موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين، جوامع الآداب في أخلاق الأنجاب.
من بليغ كلامه
-الحق يصرع إذا عُمِدَ إلى إظهاره بالسباب والشتائم.
-أحكام الباطل مؤقتة لا ثبات لها في ذاتها، وإنما بقاؤها في نوم الحق عنها، وحكم الحق هو الثابت لذاته، فلا يغلب أنصاره ما داموا معتصمين به.
-التبذير في أشرف الأغراض قصد واعتدال.