ومن ثمَّ قالوا عن نبي الإسلام الطاهر، الصادق الأمين، بأنه كان رديء الولادة والسمعة وأنه عاش بربريًا بين برابرة، وثنيًا بين وثنيين، وأنه تعلم ما نشره من الدين من راهب فر إلى الجزيرة العربية واسمه"سيرجونز"الذي اعتقد محمد أنه الملك (( جبريل ) )، وأنه كان ذا شهوات جامحة، متعجرفًا في الحياة وأنه قبل الوفاة حاول أن يعمِّد نفسه ولكن الشياطين منعته من ذلك!! وعندما مات أكلته الخنازير التي تعتبر من الحيوانات القذرة.
بالإضافة إلى هذه الادعاءات الكاذبة التي افتراها مستشرقو القرون الوسطى على أعظم شخصية في التاريخ وأكثرها عفة وطهرًا، اخترع المستشرقون مفتريات أخرى حاولوا أن يصِمُوا بها أقدس جماعة بشرية في التاريخ كله، الصحابة الكرام وكذلك المسلمين بصورة عامة، فقد قالوا عن الصحابة بأنهم: (زمرة من منتهكي الحرمات المقدسة، وقطاع الطرق والسالبين، والقتلة واللصوص) ، وقالوا عن المسلمين بصورة عامة بأن سبب إسلامهم:
1 -إما أنهم خدعوا بالشيطان بسبب سذاجتهم.
2 -أو حذوا حذو أقربائهم ولو قاد ذلك إلى الخطأ.
3 -أو للحصول على المنافع المادية.
وقالوا عن المسلمين أيضا بأنهم يعبدون محمدًا في المساجد، وأنهم شعوب ينتمون أساسًا إلى السيف.
أما عن الإسلام فقد قالوا عنه بأنه (مجموعة من العقائد المسيحية واليهودية والوثنية) ، وأن العنف من مكوناته، وأنه لا يقبل الخلاف العقلاني، وأنه رمز للتعصب واللاإنسانية وأنه منبع المبالغات والانحرافات في أنظمة الفكر.
وقالوا عن القرآن الكريم بأنه غير منطقي وغير معزز بالمعجزات.