فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 4219

في كثير من النصوص نقرأ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسًا مع أصحابه، بينما كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهذا نموذج للتعليم الجماعي. وأما التعليم الفردي فنماذجه كثيرة، قال ابن مسعود -رضي الله عنه-:"علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد كفي بين كفيه" (متفق عليه) . ومن ذلك ما ورد من غير واحد من أصحابه: أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ومن ذلك حديث معاذ:"كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار فقال: يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله .." (الشيخان) .

11ـ معرفة قدرات تلامذته وإدراكهم العقلي

فهو يقول لأبي هريرة حين سأله عن الشفاعة لقد ظننت أن لا يسألني أحد عن هذا الحديث أول منك لما أعلم من حرصك على الحديث (البخاري) .

12ـ التوجيه للتخصص المناسب

روى البخاري تعليقًا والترمذي عن زيد بن ثابت: أن قومه قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: ها هنا غلام من بني النجار حفظ بضع عشرة سورة، فاستقرأني فقرأت سورة ق، فقال إني أكتب إلى قوم فأخاف أن يزيدوا علي أو ينقصوا، فتعلم السريانية. فتعلمها - رضي الله عنه - في سبعة عشر يومًا

13ـ العناية بتعليم المرأة

فحين صلى العيد - صلى الله عليه وسلم - اتجه إلى النساء فوعظهن وأمرهن بالصدقة (البخاري) ، بل تجاوز الأمر مجرد استغلال اللقاءات العابرة، فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النساء قلن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم:"غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يومًا من نفسك"، فوعدهن يومًا لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن:"ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابًا من النار"، فقالت امرأة: واثنين؟ فقال:"واثنين" (البخاري) .

14ـ استغلال المواقف في التعليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت