فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 4219

ثالثاً: لماذا ضعف عطاء المرأة المسلمة في المجال الدعوي والخيري في العصر الحاضر؟!:

بمقارنة حال المرأة الآن بما كانت عليه المرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة نجد الفرق الشاسع، وأن عطاءها قد ضعف كثيراً في المجال الدعوي والخيري، وذلك للأسباب الآتية:

1 -عدم اقتناع غالبية المجتمع بمسئولية المرأة الدعوية، مما أدى إلى تسرب هذا المفهوم إلى المرأة نفسها.

2 -جهل المرأة المسلمة بتعاليم دينها عدا بعض الأمور المتعلقة بأحكام الطهارة في الصلاة والصيام والحج.

3 -المؤامرة التي يديرها أعداء الله في إضلال المسلمين وإبعادهم عن دينهم، وذلك عن طريق الغزو الفكري الذي يركز أولاً على إفساد نساء المسلمين خصوصاً، والمجتمع الإسلامي عموماً، فاستغل المفسدون كثيراً من النساء للدعوة إلى الضلال والفساد والفجور باسم الحرية والتمدّن.

4 -فقدان القدوة أمامها - إلا من رحم الله - أدى إلى انصرافها إلى ما لا فائدة فيه، وترك مجال الدعوة والعطاء.

5 -انهماكها في الجري وراء ملذاتها وشهواتها، وإيثار الدنيا على الآخرة.

رابعاً: المجالات التي يمكن أن تسهم فيها المرأة لدعم العمل الإسلامي:

هناك مجالات متعددة تستطيع المرأة المسلمة من خلالها أن تقوم بدور دعوي في المجتمع مثل:

أولاً: الدعوة داخل بيتها ويتضمن ما يلي:

1 -تربية الأبناء لحمل الدعوة وحمايتها وذلك من خلال عدة أمور:

أ- بناء الأساس العقدي لديهم بتلقينهم كلمة التوحيد, وغرس محبة الله عزّ وجل, ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم في نفوسهم؛ ليقتدوا به في جميع أقوالهم وأفعالهم, وتعليمهم قراءة القرآن الكريم وحفظه وتجويده، وشرح بعض معانيه الصعبة، وتعليمهم الصلاة وأحكام الدين.

ب- تربيتهم على حسن اختيار الأصدقاء ومراقبتهم عن بعد.

ج- بناء الأساس الجسمي والخلقي والفكري لديهم.

د- ربطهم بالدعوة والدعاة، لتنمو في نفوسهم روح الدعوة إلى الله، والجرأة في مخاطبة الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت