فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 4219

1 -وجود نصوص في الكتاب والسنة تفيد اشتراك المرأة بالدعوة مع الرجال في خطاب التكليف كما في قوله تعالى: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ... الآية) . [آل عمران: 104] . وقوله صلى الله عليه وسلم:"من رأى منكم منكراً فليغيّره بيده ... الحديث". [رواه مسلم] .

2 -وجود نصوص صريحة خاصة بتكليف النساء بالدعوة، كما في قوله تعالى عن نساء النبي: (وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً) . [الأحزاب: 32] . وقوله تعالى: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) . [الأحزاب: 34] .

3 -صعوبة دخول الرجال في مجتمع النساء ليروا الأخطاء التي تُرتكب بين النساء، لأنه يحرم عليهم الاختلاط بهن، وصعوبة قيام الدعاة من الرجال بالاحتياجات الدعوية للنساء.

4 -وجود أعذار شرعية خاصة بالنساء لا يطلع عليها غيرهن, فهن أقدر على الإيضاح فيما بينهن.

5 -وجود بعض المسائل الفقهية التي يصعب سؤال الرجال فيها، كما حدث مع المرأة التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله عن كيفية الاغتسال من الحيض.

والمتأمل في تاريخ الإسلام يجد أنّه حافل بجهود المرأة الدعوية ومشاركتها في ذلك سواء كان بين الأبناء والبنات، أو بين النساء الأخريات في المجتمع الإسلامي.

وتاريخ أمهات المؤمنين وعدد كبير من الصحابيات والتابعيات خير شاهد على ما قدمته المرأة المسلمة من جهود دعوية، سواءاً كان ذلك في معارك الجهاد، أو ما روينه من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، أو بالدعوة وبالقدوة وبذل النصيحة.

وأما ما ورد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من تخصيص المرأة في خطاب التكليف بالقيام بالدعوة إلى الله فمنه ما رواه ابن عمر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"إلى أن قال:"والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها". رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت