16 -إشغال النفس بما لا فائدة فيه: كالانشغال بأخبار الناس، فلانة تزوجت وفلانة طلقت وفلانة حامل وفلانة تخاصمت مع زوجها وآل فلان غيروا أثاث بيتهم وفلانة خطبت وهكذا وكأنها وكالة أبناء.
17 -الابتعاد عن مصادر التوجيه: بمعنى أنها لم تسمع توجيهات من أصحاب الخير إما لتهربها منهم وإما لتقصيرهم في الإتيان إليها ولم تسمع شريطاً نافعاً ولم تقرأ كتيباً نافعاً، لم تناصحها زميلة، ولم تنكر عليها قريبة، لم توجهها معلمة، ولم ترشدها أم ولم يرعها أب، فمثل هذا كيف تستطيع بناء شخصيتها.
قدوات بانيات:
أولاً: في العلم:
حرصت النساء الفضيلات على طلب العلم والتفقه في الدين، تقول عائشة رضي الله عنها (نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين)
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوماً من نفسك، فوعدهن يوماً لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن .. الحديث).
فالنساء هنا يطلبن من الرسول أن يعلمهن من أمور دينهن وهذا طلب للعلم، عائشة رضي الله عنها كانت عالمة يقول أبو موسى ما أشكل عينا - أصحاب رسول الله - حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً، ومن العالمات المسلمات أم زينب فاطمة بنت عباس فقد كانت تحضر مجلس الشيخ ابن تيمية فاستفادت منه، ووصفها ابن تيمية بالعلم وسرعة الفهم.
ثانياً: العبادة:
تقول عائشة رضي الله عنها (ولم أر امرأة قط خيراً في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثاً وأوصل للرحم وأعظم صدقة) .
وعائشة رضي الله عنها تردد (( فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ) )وتدعو وتبكي، وحفصة يقول عنها جبريل إنها صوامة قوامة، وجويرية تكثر الذكر والتسبيح حتى مر عليها الرسول وهي تسبح خارجاً إلى صلاة الفجر ثم رجع إليها بعد أن أضحى فوجدها في مصلاها على ما هي عليه وتعرفون الحديث.
ثالثاً: الصدقة: