عائشة رضي الله عنها لا تملك إلا تمرة واحدة ومع ذلك تتصدق بها على المرأة التي دخلت عليها مع ابنتها، يقول عنها ابن الزبير كانت تجمع الشيء إلى الشيء ثم تتصدق به، ومرة كانت صائمة فأتاها مال فتصدقت به ولم تبق لها شيئاً حتى تشتري به لحماً تفطر عليه.
وأختها أسماء كانت لا تدع شيئاً يجتمع عندها بل تكثر من الصدقة وزينب كانت تعمل بيدها وتتصدق، أتاها مال ذات يوم ففرقته كله على أقاربها. الصحابيات حينما أمرهن الرسول بالصدقة جعلت المرأة منهن تلقي من ذهبها صدقة لله.
رابعاً: الدعوة إلى الله:
أم سليم خطبها أبو طلحة وهو كافر فرفضت أن تتزوج به حتى يسلم فإن أسلم فذلك مهرها لا تريد غيره شيئاً تقول له ذلك ترغبه في الإسلام
خامساً: خدمة الزوج:
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدة نساء العالمين كانت تخدم زوجها يقول زوجها علي بن أبي طالب (( كانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت من أكرم أهله عليه وكانت زوجتي فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها، وأسقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها، وقمّت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر فقدم على رسول الله بسبي أو خدم، قال: فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأليه خادماً يقر حر ما أنت فيه، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت عنده خدماً فرجعت ولم تسأله، وفي آخر الحديث أن الرسول لم يعطها خادم بل أمرها إذا أوت إلى فراشها أن تسبح ثلاثاً وثلاثين وتكبر أربعاً وثلاثين) فذلك خير من خادم.