فهرس الكتاب

الصفحة 1359 من 4219

1 قتال من ارتد عن دين الله - عز وجل - بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإعادتهم إلى دين الله - عز وجل - حيث كان ذلك عاملاً رئيساً لتوحيد صف الأمة للتفرغ لمد الدعوة إلى البلدان التي لم تصلها الدعوة حتى ذلك الوقت.

2 التعليم وإقامة حلقات التدريس في القرآن الكريم والتفسير وغيره.

3 إرسال الرسل ومنهم الصحابة رضوان الله عليهم إلى شتى البلدان لتعليم المسلمين العلم.

4 الانطلاق لنشر هذه الدعوة الإسلامية، وإيصال هذا الخير للبشرية في شتى البقاع وإقامة الجهاد في سبيل الله ضد من يقف حجر عثرة أمام إيصال هذا الخير للبشرية.

5 المحافظة على جمع كلمة المسلمين ووحدة الصف الإسلامي حيث تم جمع القرآن الكريم مرتين، كانت الأخرى في عهد عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، حيث أرسل بالمصاحف إلى البلدان وأرسل معها معلمين يقرؤون الناس ويعلمونهم ما في هذه المصاحف.

6 قيام الخلفاء والعلماء بصد هجمات المبتدعة وغيرهم من أهل الضلال وتبيين الحق للعامة لعدم الانخداع بهم.

وقد ضعفت بعض هذه الجوانب في نهاية عصر الخلفاء الراشدين نظراً لبروز بعض الفرق المخالفة لمنهج أهل السنة، ولانشغال المسلمين في الفتن التي دارت بينهم.

بعد عصر الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم -، انتقلت السلطة السياسية إلى خارج المدينة المنورة، وبقي دور المسجد النبوي دوراً شامخاً في الدعوة إلى الله - عز وجل -، حيث ازدهر التعليم والتدريس في المسجد النبوي، وتنوعت الحلقات العلمية وأصبح المسجد النبوي مقصد العلماء للتعليم وطلاب العلم للتلقي على العلماء فيه، فإن طلب العلم من أفضل الأعمال، لاسيما إذا كان في المسجد النبوي، لقوله - صلى الله عليه وسلم -"من جاء مسجدي هذا لم يأت إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره"رواه الإمام ابن ماجه والإمام أحمد وغيرهما رحم الله الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت