1 -التميّع في أخذ هذا الدِّين، والتساهل في أخذ أحكامه والالتزام بها، فانتشر من جراء ذلك الفساد، وتجرأ بعض الناس على المنكرات، فأصبحنا نسمع من عامة الناس إذا نُصح بأداء الواجبات وترك المحرّمات من يقول: (الإيمان في القلب) ، (ساعة لربك وساعة لقلبك) ، (الله غفورٌ رحيم) إلخ، وهم ما يزالون في تطاولهم في الدين، وتقصيرهم، وانحرافهم وكل ذلك لما يرونه من تميّع بعض من تصدّر للعلم والدعوة في أخذ الدين.
2 -رفض إدخال الإسلام في شؤون مختلفة من الحياة، فنجد بعض من تصدر للدعوة والعلم يقول: ما داموا يقولون لا إله إلا الله، ويصدقون بقلوبهم، فهم مؤمنون ولايجوز الإنكار عليهم (!!!)
وهذا بلا شك من أشنع الجهل، فديننا دينٌ يتسم بالشمول والكمال، ولا فصل فيه بين الدين والحياة، ويترتب على هذا الأمر انتشار المنكرات في المجتمعات - والعياذ بالله -.
3 -الخلط المزعج في المسائل الكبيرة والصغيرة، وبين المسائل التي لا يستقل بفهمها إلا ذوو العلم والبصيرة والفهم والاستدلال والاستنباط، وبين المسائل العادية التي يمكن أن تكون أمراً عاماً يمكن حتى للعوام الخوض َ فيه.
وأخطر من هذا إقحام العوام وأنصاف المتعلمين والمثقفين والجهلة والمتعالمين في مسائلٍ من العلم دقيقةٍ وخطيرة ٍ، لا يمكن أن ينفرد بفهمها والقول فيها إلا من أوتي علماً وبصيرة.
وأسوأ من ذلك، جرأة أولئك في نشر جهلهم وفكرهم الضال، حتى لو لم يُطلب منهم إبداء رأي أو جواب لسؤال. فنراهم يتجرؤون على الفتيا بدون علم وبدون تمييز، وبخلطٍ عجيبٍ للأمور والمسائل.
4 -التلبس بالمعاصي والمخالفات الشرعية، والتساهل بالظهور بها أمام الناس.