فهرس الكتاب

الصفحة 1442 من 4219

ومن هنا فإن استمرارية امتلاك زمام طرح المبادرات الترويحية بيد الفريق الآخر يمهد إلى صياغة مناخ ترويحي منفتح يتجاوز جميع الحدود الشرعية والاجتماعية، بخلاف ما لو كان أصحاب المبادرة هم أهل الخير؛ من خلال التوسع المنضبط في التعامل مع هذه القضية الترويح، وطرح مبادرات إيجابية تتمثل في مشروعات ترويحية تراعي الجوانب الشرعية والحاجات النفسية، ولا تُغفل واقع المجتمع وما يمر به من تحولات تتسابق مع نفسها، ويمكن أن يقاس على ذلك الجوانب الأخرى في حياة المرأة المسلمة التي هي محل نقاش وجدل لمّا ينتهي بعد، مثل عمل المرأة، إثبات الشخصية، المشكلات الزوجية، آثار الطلاق عل المرأة ... إلخ.

والمقصود بطرح هذه المشروعات الدعوية النسوية أن تُغطي شقيها: النظري، والعملي، فلا يمكن استغناء أحدهما عن الآخر، فإن وجود التصور النظري لمثل هذه المشروعات الدعوية النسائية أهم بكثير من الجانب التطبيقي، فإن وجود التصور النظري لأي مشروع دعوي يسهل عمل من يريد المساهمة في هذا المجال حتى من أصحاب النظرة الاقتصادية البحتة، فتوجه المجتمعات المسلمة الملتزمة يفرض على كثير من رجال الأعمال مراعاة هذا الجانب، وفي ظني أن ذلك ينطوي على خير كثير يتنامى مع الوقت ويؤسس لقواعد تُراعى مستقبلاً في هذا الصدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت