س6: ماذا تكون نتيجة التساهل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
ج6: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الأساس الأعظم للدين، والمهم الذي بعث الله لأجله النبيين، ولو أهمل لاضمحلت الديانة، وفشت الضلالة، وعم الفساد، وهلك العباد، إن في النهي عن المنكر حفاظ الدين، وسياج الآداب والكمالات، فإذا أهمل أو تسوهل فيه، تجرأ الفساق على إظهار الفسوق والفجور بلا مبالاة ولا خجل.
[عبد الله بن محمد بن حميد/ الدرر السنية ج15 ص10]
س7: ماذا يجب تجاه المنكرات الظاهرة؟
ج7: المنكرات الظاهرة يجب إنكارها.
[ابن تيمية/ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج28 ص205]
س8: ما حكم الإنكار بالقلب؟
ج8: الإنكار بالقلب فرض على كل مسلم، في كل حال، وأما الإنكار باليد واللسان فبحسب القدرة. [جامع العلوم والحكم ج2 ص246]
س9: الأمر والنهي والدعوة والإرشاد، متى تتعين على المسلم؟
ج9: لا شك أن واجب الأمر والنهي والدعوة والإرشاد على كل فرد منا بحسب حاله وعلمه ومقدرته ونفوذه، إذا لم يقم بهذا الأمر العظيم من تحصل بهم الكفاية في هذا الزمن.
[صالح بن غصون/ الدرر السنية ج16 ص166]
س10: ما هي آثار انتشار المنكرات على الناس؟
ج10: متى صار العامة يرون المنكرات بأعينهم، ويسمعونها بآذانهم، زالت وحشتها وقبحها من نفوسهم، ثم يتجرأ الكثيرون أو الأكثر على ارتكابها.
[عبد الله بن محمد بن حميد/ الدرر السنية ج15 ص10]
س11: بعض الناس لا يأمر ولا ينهى أبداً بحجة طلب السلامة، ما القول هنا؟
ج11: لما كان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله من الابتلاء والمحن ما يعرض به المرء للفتنة، صار في الناس من يتعلل لترك ما وجب عليه من ذلك بأنه يطلب السلامة من الفتنة، كما قال عن المنافقين {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا} .
[مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج28 ص165 - 166]
س12: ما حكم تارك إنكار المنكر مع قدرته على إنكاره؟