فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 4219

ج12: تارك إنكار المنكر مع القدرة على إنكاره، كمرتكبه، وهو من الفاسقين الداخلين في الوعيد. [عبد الله بن سليمان بن حميد/ الدرر السنية ج15ص54]

س13: ما حكم التهاون في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعاقبته؟

ج13: من أكبر الكبائر وأعظم العظائم: التهاون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعدم القيام لهما بما يشترط ويفتقر إليه في حصوله على الوجه الذي تبرأ به الذمة ويحصل به المقصود، قال الله تعالى: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون} وقال صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة: (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذاباً من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم) .

[محمد بن إبراهيم/ الدرر السنية ج14 ص480]

س14: متى يجوز البحث عن منكرات استتر بها فاعلوها؟

ج14: إن غلب على الظن استسرار قوم بها، لأمارات دلت، وآثار ظهرت، فذلك ضربان: أحدهما: أن يكون في ذلك انتهاك حرمة يفوت استدراكها، مثل أن يخبره من يثق بصدقه أن رجلاً خلا بامرأة ليزني بها أو برجل ليقتله، فيجوز له في مثل هذه الحالة يتجسس ويقدم على الكشف والبحث، حذراً من فوات ما لا يستدرك من انتهاك المحارم وارتكاب المحظورات ... والضرب الثاني: ما خرج عن هذا الحد وقصر عن حد هذه الرتبة، فلا يجوز التجسس عليه ولا كشف الأستار عنه. [الأحكام السلطانية والولايات الدينية ص 314]

س15: ماذا على من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت