3 -تلخيص الكتب الشرعية والثقافية واقتطاف الثمرات منها .. وغيرها
11)لتكن جهودك الدعوية مكملة لبقية الدعاة:
ويمكن استفادة هذا المعنى من دعوة الله للمؤمنين في قوله (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ... ) آل عمران104
فلقد سمى الله فئة الدعاة أمة للإيماء إلى وجوب كونهم مجتمعين على صفات وخصائص روابط متميزة تجعلهم ظاهرين في الناس كأمة واحدة لا تغرق بين أفرادها ولا اختلاف ولا تنازع على الدنيا التي تغذيها الشهوات والهوى.
ومن صور التكامل مع الدعاة ما يلي: -
1 -أن يشارك الداعية المتميز بطلب العلم الشرعي في إلقاء دروس مكثفة أو محاضرات في المراكز الصيفية التربوية.
2 -أن يشارك الداعية مراكز الدعوة والإرشاد في توزيع المطويات والكتب والأشرطة وجمع التبرعات لذلك ... وغيرها
ومن فوائد هذا التكامل ما يلي: -
1 -تنشيط الدعاة كلهم.
2 -تبادل التجارب والخبرات بين الدعاة قديمهم وجديدهم.
3 -قوة الأنشطة الدعوية ونجاحها.
4 -تآلف الدعاة ومد الجسور بينهم ... وغيرها
12)كن مدركا لواقعك:
فإن معرفة الواقع العام للمجتمع يساعد الداعية على الاستفادة من كل فرصة سانحة، وحال الدعاة يشهد على أن فقه واقعهم سبيلٌ متأكد لنجاحهم في تحديد الأولويات فيما يدعون إليه.
13)ولا تتبع الهوى:
قد جعل الله إتباع الهوى مضادا ً للحق، وعدّه قسيما ً له كما في قوله - تعالى - (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ) ص26
قال الشاطبي: فقد حصر الأمر في شيئين: الوحي، وهو الشريعة والهوى فلا ثالث بينهما وإذا كان الأمر كذلك فهما متضادات .. فإتباع الهوى مضاد للحق.
14)فاصبر صبرا ً جميلا ً:
فإن اعتياد الناس على معاصيهم، ودوام غفلتهم يحتاج إلى جهد دعوي مستمر، ولا يكون ذلك إلا بالصبر والمصابرة.