فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 4219

الاختلاف والفرقة أشدا خطراً: ومع التحذير الذي قدمناه من المخاطر الخارجية، نحذر كذلك من مخاطر داخلية داخل الصحوة نفسها هو خطر الاختلاف والفرقة، بل إن هذا الخطر أشد تدميراً من خطر الإجهاض الخارجي، ذلك أن الخطر الخارجي إنما يمارس دوره من خلال منافذ وثغرات في البناء، وأخطر هذه الثغرات والمنافذ هي الاختلاف والفرقة، وبقدر ما ندعو إلى الحذر من الخطر الخارجي ندعو كذلك إلى ألا نجعل من هذا الخطر"شماعة"نعلق عليها عجزنا ونبرر بها فشلنا، بل إنا لا يجب أن نلوم القوى الخارجية، أو نتوقع منها شيئاً آخر غير ما تفعله بنا، وإنما يجب أن نلوم أنفسنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت