فهرس الكتاب

الصفحة 2127 من 4219

7 -ترك الجدل والمراء وكل صنف من أصناف الكلام المؤدية إلى فساد القلوب وشحناء الصدور من لمز أو همز أو غمز مع اللين في القول لإخوانه المؤمنين وترك الغلظة والفحش.

8 -محاسبة النفس على كل كلمة خرجت والنظر في عاقبتها والخشية من الله - سبحانه - حين السؤال ووزنها بميزان الله أهي مما يرضي الله أم مما يسخطه، فإن كانت الثانية أتبع السيئة بالحسنات.

9 -التحلي بلباس التقوى في كل حال من أحوال الكلام فإن الله هو المطلع وهو الذي سيحاسب، كيف وقد قال - سبحانه: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وأَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .

ثانياً: بعض الأمثلة الناتجة عن عدم الالتزام بهذه المعالم:

قبل البدء في ذكر هذه الأمثلة أود أن أنبه أن ذكري لها ليس من باب الشماتة؛ وإنما من باب بيان عيوبنا حتى نصلحها ونتناصح بيننا حتى يستقيم البناء ولأجل أن يتنبه لها المربون المصلحون فيحفظون بتجنبها هذا البناء الشامخ ويسدون الباب على أعداء الإسلام من المنافقين ممن يتربصون بهم الدوائر ويسعون في إشعال نار الفتنة بين أفراد الحركات الإسلامية الملتزمة بمنهج السلف الصالح.

1 -أصبحت أعراض كثير من الدعاة لحماً طرياً يؤكل بالليل والنهار فالغيبة تُعمل خنجرها في لحوم الدعاة إلى الله وبألسنة مَن؟ إنها ألسنة إخوانهم وأحبابهم وصدق من قال:

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على المرء من وقع الحسام المهند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت