2 -الرجم والتخرص دون تبين أو تمحيص أو معرفة، فتسمع أحياناً في مجتمع الدعاة ألفاظاً عجيبة قد لا تسمعها من عوام الناس فترى بعضهم يصف بعضاً لأنه لم يوافق هواه أو ليس على شاكلته بأنه عميل وذاك جاهل، وهذه المؤسسة مشبوهة، وتلك مجلة فيها كيت وكيت، وهكذا تتوالى الألقاب والأوصاف، والله قد خاطب المؤمنين بقوله: (يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) وفي الحديث:» إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث «، ويقول - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة:» إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان، الله - تعالى -ما يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله - تعالى -لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم «ويقول الحسن البصري - رحمه الله: (ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه) .