فهرس الكتاب

الصفحة 2247 من 4219

إنه المعلم الحكيم الرؤوف الرحيم - صلى الله عليه وسلم -، انظروا كيف وصفه الصحابي الجليل معاوية بن الحكم وقد عطس أمامه رجل أثناء أداء الصلاة فشمته معاوية وهو يصلي فقال: فحدقني القوم بأبصارهم. فقلت: واثكل أمياه ما لكم تنظرون إليّ؟ قال: فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يسكتونني سكت. فلما انصرف رسول الله دعاني، بأبي هو وأمي، ما ضربني ولا كهرني ولا سبني، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه. رواه النسائي وأبو داود.

وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره، قال:"بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا". متفق عليه.

صورٌ من شجاعته - صلى الله عليه وسلم:

لقد كان - صلى الله عليه وسلم - أشجع الناس، ولم يمنعه ذلك من أن يكون أرحم الناس بالناس، عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس وأشجع الناس وأجود الناس، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْطَلَقَ نَاسٌ قِبَلَ الصَّوْتِ فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَاجِعًا وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ وَهُوَ يَقُولُ لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا. رواه البخاري ومسلم.

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -وهو من أبطال الأمة وشجعانها- قال: (إنا كنا إذا اشتد بنا البأس واحمرَّت الحدق اتقينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما يكون أحدٌ أقربَ إلى العدو منه، ولقد رأيتني يومَ بدرٍ ونحن نلوذُ برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أقربُنا إلى العدو) رواه أحمد والطبراني والنسائي.

صورٌ من رحمته - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت