فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 4219

إن المراقب من الخارج حين يرى ما يحدث لضعفاء المسلمين من قتل بسبب أعمالٍ لا مبرر لها ولا يمكن تسميتها جهاداً، ليستنكر ذلك، ويستغرب كيف يتجرأون على قتل الناس وإهدار الدماء المعصومة بحججٍ واهية، أيُّ نصرٍ سيتحقق للإسلام من سفك دماء المسلمين داخل بلاد الحرمين، إن الذي يحدث هو تشويه للإسلام، وتصويرٌ للمسلمين بأنهم لا يُبالون بحرمة الدماء المعصومة.

توجيهات للشباب المنهج الصحيح في الدعوة إلى الله:

إن المنهج الصحيح في الدعوة إلى الله هو منهج نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام، الذين بذلوا جهدهم وأوقاتهم لتعليم الناس الخير، كان الصحابة رضوان الله عليهم يتعلمون العلم ويعلمون غيرهم، سائرين على نهج نبيهم في مخالطة الناس وتعليمهم ودعوتهم. يقول الشيخ عايض القرني: (تتوافد قبائل العرب لتنظر إلى هذا العظيم وهو في مكة لباسه عادي لا يساوي ثلاثة دنانير، خبزه الشعير، ينام في بيت متواضع، يقف مع العجوز الساعات الطوال، يحمل الأطفال، يحلب الشاة، لا يجد كسرة الخبز، ومع ذلك تتساقط تحته عروش الظالمين كسرى وقيصر، لماذا؟ لأنه كسَّر بسيف العدل ظهور الأكاسرة، وقصَّر برماح التضحية آمال القياصرة) . فلِمَ الاستعجال يا من تريدون الخير، ولم لا تتبعون الهدي النبوي في الصبر على الدعوة ومخالطة الناس والصبر على أذاهم، ودعوتهم باللين والرفق والموعظة الحسنة.

طاعة العلماء واتباع إرشاداتهم صمام الأمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت