3 -الدعاء: وذلك بأن تدعو الله - تبارك وتعالى - أن يجعلك محبوبًا بين إخوانك، وتدعوه - سبحانه - أن يجعل هؤلاء الفتية الذين آمنوا بالله ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولاً أن يكونوا متحابين متزاورين متباذلين في الله، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: [إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي] رواه مسلم وأحمد والدارمي ومالك.
4 -الدقة في المواعيد والالتزام بها مع الناس.
5 -تبادل الأخ الهدايا مع إخوانه وأرحامه: فإن الهدية تجلب المحبة، كما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم: [تَهَادَوْا .. تَحَابُّوا] رواه البخاري في"الأدب المفرد"وأبو يعلى والبيهقي.
6 ـ بث الحماس والتشجيع في محدثك: إن عمل عملاً طيبًا يستحق الثناء والتشجيع (فإننا نتعهد بالغذاء أجساد أبنائنا وذوينا، ولكننا قلما نطفئ ولو جزءًا يسيرًا من ظمئهم إلى أن يكونوا شيئًا مذكورًا، وبينما نغدق عليهم الطعام والشراب ألوانًا وأشكالاً، ترانا نبخل عليهم بكلمات التقدير والتشجيع، فلو أنها استخدمت؛ فإنها تختزن في ذاكرتهم، وتتجاوب أصداؤها في صدورهم على مر السنين نغمًا حلوًا لا ينسى) [كيف تكسب الأصدقاء ص29] .
7 ـ لا تكثر الجدل في أي شأن من الشئون أيًا كان، فإن المراء لا يأتي بخير.
8 ـ قدر الأخ الذي أمامك وحدثه بما يهتم به: فيسر لذلك، وينفتح بالحديث عن نفسه ورغباته ومشاكله، وهنا ترسم في قلبه صورة طيبة عنك تكون أوضح في لقاء آخر، ولا تنس أن تكثر من ترديد اسمه أثناء محادثتك إياه.
9 ـ أن يكون تعاملك وحبك للناس مندرجا تحت هذه القاعدة (الحب في الله والبغض في الله) .
الخلاصة: