فهرس الكتاب

الصفحة 2614 من 4219

10.المواهب الفردية وفريق العمل: الصفة الأبرز للدعوة المحلية هي تعدد وتنوع المواهب الفردية مع ضمور وانحسار الأنشطة والبرامج الجماهيرية العامة، والسبب الواضح لهذا التعطيل والهدر يكمن في افتقار هؤلاء للبيئة الجماعية الفعالة التي تفجر طاقاتهم وتوجهها وتسددها وتوفر لهم الأجواء والأوضاع الأنسب لإبراز وتنمية هذه المواهب. بمعنى أنهم يفتقدون لفريق العمل الذي يحركهم، فمن المعروف أن البشر يتكاملون ويتعاونون ولا يمكن أن يستقل أحد عن الآخر أو يستغني عنه وخصوصاً الموهوبين منهم، وإذا لم يجدوا هذه الروح وهذا الفريق فيمن حولهم فسيبحثون عنه عند الآخرين.

11.استيعاب التقصير بدلاً من استعدائه:

والمرحلة تقتضي بلا مراء أن نستوعب الجميع بأخلاقنا ورحمتنا وتآخينا، وألا نستعديهم لتقصير أو مشاكسة أو تمرد أو تفريط أو إفراط، وتعنيف وتحذير كل من يتسبب في حصول شيء من ذلك وإعادة اعتبار كل من أسيء إليه، والعمل على (منهجة) التقويم بدلاً من (شخصنته) _كما ذكر سابقاً_.

12.العمل على ترسيخ الثوابت:

مع التهديدات المتتالية لثوابت الأمة ومسلماتها سيكون من المهم أن يحرص القادة والمربون على إعادة التذكير بالثوابت والتأكيد عليها والخروج بالناس من دوامة الجدل والمراء غير المفيد، ومثل هذه العلنية قد تساهم في تخفيف الضبابية التي بدأت تشوب بعضاً من رسائل الدعوة الرئيسة، فيرتفع الغموض وتتضح القضية في أذهان الناس، وأهم ما ينبغي ألا يشوبه اللبس رسالة الدعوة في المجالات الثقافية والاجتماعية (وخصوصاً ما يتعلق منها بالمرأة) ، إذ لا بد أن تبقى تفاصيل الرؤية حولها حاضرة ومعلنة، ومتكررة كلما دعت الحاجة.

13.استعادة ثقة الجماهير، والابتعاد عن تهييج الخصوم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت