فهرس الكتاب

الصفحة 2659 من 4219

أ ـ البرامج الإيمانية.

ب- اللقاءات الفردية التي يذكرون فيها بمعاني الإيمان والتواضع.

ج- وأحياناً مصارحة الواحد منهم بما يصدر منه، بأسلوب مناسب.

3 -تمكينه من معاشرة ومخالطة الصالحين، ورؤية بعض المتواضعين من إخوانه، الذين هم أكثر بروزاً في المجتمع، وإبعاده وتجنيبه صحبة المعجبين.

4 -التوقف عن إبرازه في المناشط العامة وتأخيره عن المواقع الأمامية، كنوع من العلاج، مع مراعاة ألا ينتج عن ذلك سلبية الإحباط، فإن حدثت فإنه يجب علاجها أيضاً؛ لأن التأخير اجتهاد في العلاج، وقد يكون التشخيص أيضاً مجتهداً فيه.

رابعاً: اتباع الآداب الشرعية في المدح والثناء، والتوقير والاحترام، والطاعة والانقياد.

ـ فالمدح: إذا كان بالحق، وباعتدال، مع من لا تُخشى عليه الفتنة فقط؛ كان جائزاً، أو مستحباً، بحسب المصلحة؛ وإلا فحرام.

ـ والتوقير والاحترام، ينبغي ألا يصل إلى التعظيم؛ ولذا كره من أصحابه أن يقوموا له، وأن يعظموه كما يعظم الأعاجم ملوكهم.

ـ وأما الطاعة والانقياد فقد حددها الشارع في المعروف.

خامساً: النظر إلى العاملين النشيطين، والتأمل في سيرهم وحياتهم.

سادساً: التأكيد على المسؤولية الفردية في محاسبة النفس ومتابعتها، حسب خطوات العلاج السابقة كلها، وتفقّد القلب في نيته عند كل عمل، قال عبيد الله ابن أبي جعفر: (إذا كان المرء يحدِّث في مجلس، فأعجبه الحديث فليمسك، وإذا كان ساكتاً فأعجبه السكوت فليتحدث) (12) ، ولكن يجب التنبه إلى أن هذا يكون في حدود التأديب والعلاج، لا يتعداه إلى ترك العمل خشية العجب أو الرياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت