فهرس الكتاب

الصفحة 2863 من 4219

الأحداث تجري الآن على أراضي العرب بغير ما يشتهون، ونتائج السياسات (الحكيمة) تظهر عاقبة ما كان الإسلاميون منه يحذرون.

-فهل كان الإسلاميون مخطئين عندما كانوا يحذرون من أوهام السلام مع اليهود؟!

-هل كانوا «عاطفيين حماسيين» وهم يدعون الأمة للإعداد للجهاد والاستشهاد لمواجهة عدو لا يريد إلا قتلهم وإذلالهم؟!

-هل كانوا «غير واقعيين» وهم يقولون إن الغرب بعامة وأمريكا بخاصة لن ينصفونا من أعدائنا لأنهم بعض أعدائنا؟

-هل كانوا «سطحيين» وهم يقولون إن «المعادلة الدولية» تستثني العرب والمسلمين من أن يكونوا قوة عالمية أو إقليمية على أي مستوى سياسي أو عسكري أو اقتصادي حاضراً أو مستقبلاً؟

-وهل كان الخطاب الإسلامي اختزالياً أو اعتزالياً وهو يدعو الحكومات والأنظمة إلى جمع الكلمة على الإسلام، وإعداد الأمة به لمواجهة طويلة وصعبة مع عدو لم يؤت به من أصقاع الأرض إلا لتصفية حسابات تاريخية ودينية؟

-وهل كان الخطاب الإسلامي (غير عقلاني) وهو يقول إن معركة اليهود معنا دينية وينبغي أن تدار من طرفنا دينياً أيضاً؟

-وهل كان الخطاب الإسلامي «خطاباً تسطيحياً» وهو يقول إن الاعتراف بـ (إسرائيل) كدولة، هو اعتراف بحق اليهود في أرض الإسراء للأبد، واعتراف بأن الشطر الغربي للقدس هو ملك شرعي لهم سيتبعه لا محالة اعتراف عالمي بالضم الرسمي للشطر الشرقي منها؟ بما يستتبع ذلك من خطر ماحق على المسجد الأقصى وما حوله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت