فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 4219

فلا رأي في الفصل إلا للمدرس إن كان له رأي هو الآخر غير رأي المدير، الذي بدوره يكون رأيه هو رأي الوزارة في الغالب.

الجامعة:

فلا رأي في المدرج إلا للأستاذ إن كان له رأي غير رأي رئيس الجامعة، والذي رأيه كثيرا ما يكون هو رأي الوزير.

العمل:

فلا رأي إلا للمدير .. والمبتكر متهور، والمتسائل غبي، والمفكر عنيد .. فرأي المسؤول إذن هو دائما الصواب.

المجتمع:

غالبه سلبي مستسلم لا رأي له، و المسؤول هو وحده المحرك الذي يعرف الحق وعليه يسير على الدوام، والمتمسك فيه بدينه حتى ولو في نفسه فقط يعدّ غريبا متعصبا .. وإن أراد أن يكون في موقع مسئولية يديرها بقوانين وأخلاق الإسلام التي تربى عليها منذ صغره فهو إرهابي لا بد من محاكمته ..

فما ظنك بمجتمع كهذا؟! إنه -ولا بد- سيفرز جيلا غالبه ضيق الأفق.

الدعاة:

فهم يربّون عموم الناس ودعاة المستقبل من بعدهم، وينصحونهم بمثل ما هم فيه وعليه.

فكر واحد، وإلا يكون الانحراف عن الصراط المستقيم.

الخوف:

من الغير أن يفتنوه ويبعدوه عن دينه .. فكلهم أو معظمهم غير آمنين لا ثقة فيهم.

الحرص:

على الإسلام أن يصيبه أي تحريف بسبب أي تجديد في أسلوب عرضه لا فيه.

الراحة:

فالانعزال خاصة عن غير روّاد المساجد أكثر راحة وأمانا في الدعوة.

الخبرة:

فلا احتكاك بآخرين حتي لا يصاب بأمراضهم! .. فالوقاية خير من العلاج كما هو معروف.

العلم:

فعلم الشرع وحده يكفي لإدارة الحياة دون العلوم الدنيوية.

العشوائية:

فالتخطيط معوّق، والبركة ستجبر أي تقصير.

والدواء هو إتيان عكس ما سبق:

الفهم:

فهم أنّ الدعوة ليست في المسجد فقط، وإنما في كل مكان ممكن: في البيت، ومع الأهل والجيران والأقارب والأصحاب وأهل الحي وزملاء العمل على مسار الحياة كلها كما يقول تعالى: (وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت