فهرس الكتاب

الصفحة 3686 من 4219

سادسا: عدم النظر إلى قيمة العمل وأهميته، وخاصة الأعمال الخيرية التي لا يحدها ضابط ولا يشملها قرار أو نظر مسئول، فحينما لا يعطى العمل حقه ومستحقة من المكانة والأهمية، ينقص ذلك من مكانته وأهميته، وحينما لا يراعى أي عمل من ناحية توثيقه، أو دراسته، أو إمعان النظر فيه وتحري النجاح من ورائه والوصول إلى إتقانه وتحقيق أهدافه، حينها لن تستطيع أن تقدره حق قدره أو تصل إلى ثمرته، أو تؤديه كما ينبغي على أقل تقدير. وقد قال - عليه الصلاة والسلام -"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه".

سابعا: إسناد العمل لغير أهله، وذلك من وجوه متعددة بحيث يسند إلى شخص عملا لا يستطيع أن يلم بجوانبه لوحده، أو يكون العمل لا يناسب درجته العلمية، أو يحتاج العمل لجدية أكبر عند تنفيذه لا تناسب ذلك الذي يقلل من أهمية كثير من الأعمال، أو يوضع الرجل في تخصص لا يناسبه وهكذا. فالأمي لن يمتهن التعليم قبل أن يؤهل. ولكل مقام مقال"."

فإسناد الأعمال لمن هم أهل لإدارتها والقيام بها خطوة كبيرة في طريق النجاح، وبداية لنهاية واعده بالإتقان وبلوغ المرام.

أما حينما نراعي ضوابط أي عمل نريد تنفيذه أو نسعى إلى إنجاحه، فاننا بإذن الله نبلغ القصد، ونصل إلى المطلوب وننتظر النجاح"."

ثامنا: الخوف من النتائج السلبية للعمل أيا كان نوعه، أو الخوف من الظهور بمظهر لا يحقق النجاح والتفوق. فتجد طاقته محدودة، خائفا من الإحراجات واحتقار الآخرين له، مع أن المتطلب منا جميعا بعد الاستعانة بالله أن نحدد الأهداف بوضوح، وندير المشروع والمهمة بنجاح، ثم نمضي قدما متفائلين ولنعلم جميعا أن من أهم قوانين الإبداع في الأعمال هو"الإصرار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت