(من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه أحدهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة) [1]
وقال: (من غدا إلى المسجد وراح أعدّ الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح) [2]
وقال: (أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى، و الذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجراً من الذي يصلي ثم ينام) [3]
و عن جرير رضي الله عنه قال: (بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة) [4]
و سأله ابن مسعود: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها) [5]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يأتي كبيرة، و كذلك الدهر كله) [6]
وكانت آخر ابتسامة للنبي صلى الله عليه و سلم في الدنيا: ابتسامته للصلاة، و ذلك لما كشف ستر الحجرة يوم الإثنين فرأى أبا بكر يؤمّ الصفوف.
وحث على صلاة الفجر وصلا ة العشاء فقال: (من صلى البردين دخل الجنة) [7]
وقال - وقد نظر إلى البدر:
(إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس و قبل غروبها فافعلوا. ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [8]
و قال: (الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتِرَ أهله و ماله) أي فقدهما، وفي لفظ: (من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله) [9]
(1) صحيح مسلم 2/ 131.
(2) صحيح البخاري 1/ 157.
(3) صحيح البخاري 1/ 159.
(4) صحيح البخاري.
(5) صحيح البخاري.
(6) صحيح مسلم 1/ 142.
(7) صحيح البخاري 1/ 137.
(8) صحيح البخاري ا /137.
(9) صحيح البخاري 1/ 137.