فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 4219

إن الله - سبحانه وتعالى-قد أعطى بعض أنبيائه من البينات (المعجزات) وذلك لتصديقهم فيما جاءوا به. وقد أيد الله - سبحانه وتعالى-نبيه موسى - عليه السلام - بتسع آيات: العصا واليد والسنين ونقص من الثمرا ت والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم التي فيها حجج وبراهين على فرعون وقومه وخوارق ودلائل على صدق موسى - عليه السلام -، وكذلك أعطى عيسى بن مريم - عليه السلام - إحياء الموتى، وخلقه من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله، وإبراء الأسقام، وإخباره بالغيوب، وتأييده بروح القدس وهو جبريل - عليه السلام - ما يدل على صدقه فيما جاءهم بهي.

أما النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - كانت معجزته الكبرى القرآن، إلا أنه كان يظهر لأهل الكتاب بعض المعجزات التي كانت تتحقق على يديه علهم يؤمنون به كما آمنوا بأنبيائهم السابقين موسى وعيسى - عليهم السلام -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت