فهرس الكتاب

الصفحة 4188 من 4219

كما كان، رحمه الله، إلى جانب زهده وورعه كريماً سخياً، لم يمسك شيئاً، ولم يترك يوم مات سوى سبعة دنانير كانت جهازه، وكان ينفق كل ما يأتيه في سبيل الله، وفي الفقراء والمساكين عدا عن كونه شديد التمسك بالسنة، فهو القائل:"العلم ماجاء عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وما لم يجئ عنهم فليس بعلم .. عليك بآثار السلف وإن رفضك الناس، وإياك وأقوال الرجال وإن زخرفوه وحسنوه، فإن الأمر ينجلي وأنت منه على طريق مستقيم .. اصبر على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل ما قالوا، وكفّ عما كفوا، وليسعك ما وسعهم ..".

إلى جانب كونه قائماً بالحق لا يخشى في الله لومة لائم، وقد روي عن والي بيروت عند وفاه الأوزاعي رحمه الله قوله:"رحمك الله يا أبا عمرو، فقد كنتُ أخافك أكثر ممّن ولاّني"أي: الخليفة.

وهو القائل:"لا يجتمع حب عثمان وعلي رضي الله عنهما إلا في قلب مؤمن .. وإذا أراد الله بقوم شراً فتح عليهم باب الجدل وسدّ عنهم باب العلم والعمل ..".

مواقف خالدة

"فلا تحل لك إلا بطريق شرعي"..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت