ويؤكد د. سعيد أن الأمة الإسلامية صاحبة رسالة، ولا بد أن يسبقوا الجميع إلى الحوار، ولكن مع الحيطة الشديدة حتى لا نقع في شرك الخديعة، والتي تهدف إلى جر المسلمين إلى التخلي عن ثوابت دينهم وتقبل جزء أو أجزاء من أباطيل غيرهم (الآخر) ، فيفقد المسلمون حينئذ تميزهم وتفردهم بالحق في الأرض، وهذا التفرد ليس امتيازًا شخصيًا للمسلمين، وإنما هو الوحي الإلهي الصحيح الذي قام عليه الدليل والبرهان لأكثر من 1400 عام، ولذلك يجب الحذر بشدة.
ويؤكد د. سعيد مرة أخرى على ضرورة أن تكون مواجهة الآخر أو الحوار معه عائدا إلى أمرين مهمين هما:
أولا: المرجعيات الدينية الصحيحة
ثانيا: نوعية الأشخاص المكلفين بالدخول مع الآخر في جدال أو نقاش، حيث يجب أن يكونوا مشهودا لهم بالصلاح والتقوى أولا والاعتزاز بالإسلام ثانيا، فضلا عن الكفاءة.
الحوار حول أسس الإسلام
أما الدكتور عبد العظيم المطعني الأستاذ بجامعة الأزهر فيقول: إن الحوار مع الآخر أو مواجهته .. الحكم حيالها يجب أن يضع في اعتباره التجربة التي مر بها هذا الحوار، وهي تجربة لم تحقق أي نجاح، وهو حركة لكنها تقف في مكانها، وكان هذا شيئًا منتظرًا.