خامساً: المؤهلات التي تحتاجها المرأة للقيام بدورها بشكل فاعل:
المؤهلات التي تحتاجها المرأة للقيام بدورها بشكل فعّال تشمل على علوم أساسية, وعلوم مساندة.
أما العلوم الأساسية فتشمل:
1 -القرآن الكريم:
فتتعلم الداعية من كتاب الله كيفية الدعوة عن طريق سرد القصة القرآنية والمثل القرآني لإيقاظ الشعور الإيماني في النفوس، كما تتعلم عرض الدعوة بأسلوب الترغيب والترهيب، أو بأسلوب الاستفهام التقريري أو الإنكاري، وغير ذلك من الأساليب المناسبة.
2 -التفسير:
إذا كان الناس عند نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة إلى تفسير كلام الله عز وجل, فإن الناس في عصرنا الحاضر أشد حاجة إلى ذلك لفهم القرآن خصوصاً مع ضعف اللغة العربية عند معظم المسلمين والله المستعان.
3 -السنة والسيرة النبوية:
لقد خص الله هذه الأمة وأكرمها بكنز نفيس جداً لا يوجد مثله لدى الأمم السابقة وهو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة، التي نقلها لنا بأمانة وثقة الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان، فالمرأة المسلمة تجد في السنة والسيرة نماذج عملية لأساليب وطرق الدعوة وكمّاً هائلاً من الأحكام الشرعية.
4 -علم العقيدة:
وترجع أهمية دراسة العقيدة للداعية إلى عدة أمور منها:
أ- أن التوحيد هو المحور الأساسي للدعوة, كما أن العبادة لا تصلح إلا به.
ب- أنه أول أمر كلف الله تعالى به رسله لاعتقاده وتبليغه للناس.
وإذا عرفت المرأة الداعية العقيدة الصحيحة فإنها بذلك تعد نفسها لتصحيح كثير من الأخطاء الشائعة عند كثير من المسلمين.
5 -الفقه:
ينبغي للمرأة أن تتعلم الفقه لحاجتها الشخصية ولحاجة المدعوين كذلك, ويلزم المرأة الداعية المعرفة بقدر المستطاع بالأحكام الفقهية المتعلقة بالنساء, لأن الشريعة قد خصتهن بأحكام في الطهارة والصلاة والصوم والحج والعمرة وغير ذلك.
وأما العلوم المساندة التي تحتاجها المرأة المسلمة في دعوتها فتشمل: