1 -اللغة العربية وآدابها:
تأتي أهمية اللغة العربية للداعية بسبب أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، وكذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم بلسان عربي فصيح؛ حيث آتاه الله جوامع الكلم، لذا فإن قوة الداعية في فهم اللغة العربية يؤدي إلى قوة الداعية في فهم نصوص الكتاب والسنة وكلام العلماء.
2 -علم أصول الفقه:
وهذا العلم مهم للداعية حتى تعرف كيفية استنباط الأحكام الشرعية من مصادر التشريع وهي الكتاب والسنة والإجماع والقياس وغيرها.
3 -محاسن الإسلام:
وتتمثل في تعرف الداعية بمحاسن الإسلام من حيث الكمال والعموم والشمول، وأنه الدين الذي رضيه الله سبحانه لعباده، فإذا تعرفت المرأة الداعية على هذه الخصائص تولد عندها الشعور بالاعتزاز بهذا الدين مما يدفعها إلى القيام بالدعوة بعزم وتصميم وإخلاص وإيمان.
4 -دراسة حالة العالم في الماضي والحاضر:
فحاجة الداعية إلى التاريخ تكمن في الاستفادة من تجارب الماضيين؛ صالحين وطالحين، والإحاطة بمصير كل فريق منهم.
أما معرفة الحاضر فتكمن في معرفة أحوال الناس وخصوصاً النساء، والاطلاع على الانحرافات الموجودة في أوساط النساء، والإحاطة بالمخططات الخبيثة التي يديرها أعداء الإسلام لإفساد المرأة وإخراجها من دينها، لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره, فالتصور الصحيح يترتب عليه حكم صحيح، والحكم الصحيح يترتب عليه تصرف صحيح.
سادساً: المعوقات وكيفية التغلب عليها:
أ-الارتباط الأسري:
نظراً لارتباط المرأة المسلمة بولي أمرها من الرجال (الأب أو الزوج أو الأخ) فإن ولي أمرها قد يكون عائقاً للمرأة الداعية في أداء مهامها ومسؤولياتها الدعوية لأسباب منها:
1 -عدم اقتناع ولي الأمر بمسئولية المرأة الدعوية، ويمكن التغلب على ذلك بتوضيح مفهوم الدعوة له، وإقناعه بالرفق واللين والصبر عليه، ولا بأس من الاستعانة بمن يؤثر على ولي أمرها سواء كان من الرجال أو النساء.