2 -وجود انحراف في توجه ولي الأمر قد يكون سببه الشهوات أو الشبهات أو مزيج منهما، وعلاج ذلك الاجتهاد في دعوة ولي الأمر، فنصحه وإرشاده إلى الحق أولى من دعوة غيره كما في قوله تعالى: (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) . [الشعراء: 214] .
وأيضاً تحاول المرأة الذكية البحث عن السبل التي تمارس فيها الدعوة إلى الله دون التصادم مع ولي أمرها.
3 -سوء استخدام القوامة، حيث يظن بعض الأزواج أو أولياء الأمور أن القوامة تعني التسلط والاستبداد والتعسف في إصدار القرارات الجائرة ضد المرأة، ومثل هذا النوع من الرجال يوضح له أن الطاعة بالمعروف, فإن للنساء مثل الذي عليهن بالمعروف, وأن المنتظر منه مساعدة المرأة الصالحة في دعوتها وتشجيعها، بدلاً عن منعها أو إعاقتها.
ب- الظروف الخاصة بالمرأة:
نظراً لتميز وضع المرأة في الإسلام وخصوصيته، فإن هذا قد يتولد عنه بعض المعوقات لنشاطات المرأة الدعوية، ويمكن التمثيل بما يلي:
1 -انهماك المرأة في أعمالها المنزلية:
حيث يستهلك العمل المنزلي معظم وقت المرأة خصوصاً إذا كان لديها أطفال. وحقيقة فإن إدارة المرأة لبيت زوجها بشكل فعال وتربية أولادها تربية إيمانية صالحة أهم الوظائف الدعوية للمرأة المسلمة وقد وضح ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:"... والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها". رواه البخاري.
2 -الحياء والخجل:
والحياء أصله محمود خصوصاً للمرأة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"الحياء من الإيمان". وقال:"الحياء لا يأتي إلا بخير".
والحياء المحمود يمنع النفس من الوقوع في القبائح والرذائل، أمّا إذا كان الحياء أو الخجل يمنع المرأة من التفقه في الدين أو من الدعوة إلى الله فهو - بهذه الصفة - مذموم لأنه يمنع من حصول الخير، وقد أثنت عائشة رضي الله عنها على نساء الأنصار بقولها:"نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين".
3 -المواصلات: