فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[5] صحيح، موطأ مالك: كتاب العين - باب عيادة الريض والطيرة، حديث (1694) ، مسند أحمد (3/304) ، مسند البزار، حديث (620) ، صحيح ابن حبان: كتاب الجنائز - باب المريض وما يتعلّق به - ذكر خوض عائد المريض الرحمة... حديث (2956) ، وصححه الحاكم (1/349-350) ، وصحح إسناده الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (2/260) .
[6] حسن، سنن الترمذي: كتاب البر والصلة - باب ما جاء في زيارة الإخوان، حديث (2008) ، وقال: حسن غريب. سنن ابن ماجه: كتاب ما جاء في الجنائز - باب ما جاء في ثواب من عاد مريضاً، حديث (1443) ، وأخرجه أيضاً أحمد في مسنده (2/354) ، وصححه ابن حبان (2961) وقوّاه الحافظ في الفتح وقال: له شاهد عند البزار من حديث أنس بسند جيد. وحسنه الألباني، صحيح سنن الترمذي (1633) .
[7] صحيح، أخرجه البخاري: كتاب المناقب - باب علامات النبوة في الإسلام، حديث (3616) .
[8] صحيح، أخرجه مسلم: كتاب السلام - باب استحباب وضع يده على موضع الألم... حديث (2202) دون قوله: (( فشفاني الله ) )، وأخرجه ثمامه: الترمذي: كتاب الطب - باب ما جاء في دواء ذات الجنب، حديث (2080) ، وقال: حسن صحيح، وأبو داود: كتاب الطب - باب كيف الرقى، حديث (3891) ، وابن ماجه: كتاب الطب - باب عَوّذ به النبي وما عُوّذ به، حديث (3522) واللفظ له.
[9] صحيح، أخرجه أحمد (1/239) ، والترمذي: كتاب الطب - باب ما جاء في التداوي بالعسل، حديث (2083) وقال: حسن غريب. وأبو داود: كتاب الجنائز - باب الدعاء للمريض عند العيادة، حديث (3106) ، وصححه ابن حبان (2975) من فعل النبي ، وصححه الحاكم (1/342) والسيوطي. الجامع الصغير (8106) ، والألباني، صحيح سنن الترمذي (1698) .
[10] حسن، أخرجه أبو داود: كتاب الجنائز - باب الدعاء للمريض عند العيادة، حديث (3107) ، وانظر السلسلة الصحيحة للألباني (1304) .
[11] حسن، أخرجه أحمد (2/172) ، وابن حبان: كتاب الجنائز - باب المريض وما يتعلق به - ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه العليل... حديث (2974) ، والحاكم (1/344) ، وانظر السلسلة الصحيحية للألباني (1304) .
[12] صحيح، أخرجه البخاري: كتاب - دعاء العائد للمريض، حديث (5675) ، ومسلم: كتاب السلام - باب استحباب رقية المريض (2191) واللفظ له.
[13] صحيح، صحيح مسلم: كتاب السلام - باب الطب والمرض والرقى، حديث (2186) .
[14] أي أصحاب النبي وأبي بكر رضي الله عنه.
[15] طلاع الأرض: أي ملء الأرض.
[16] صحيح، صحيح البخاري: كتاب المناقب - باب مناقب عمر بن الخطاب... حديث (3692) .
[17] صحيح، صحيح البخاري: كتاب المناقب - باب فضل عائشة رضي الله عنها، حديث (3771) .
الخطبة الثانية
الحمد لله، ربط بين المؤمنين برابطة الإيمان، فكانوا إخوةً متحابين، يشد بعضهم بعضاً، كالمرصوص من البنيان. أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، سيد ولد عدنان، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان.
أما بعد:
فاتقوا الله ـ معاشر المسلمين ـ واعلموا أن زيارة المريض مستحبةٌ، ولو كان مغمىً عليه، (( فقد زار النبي وأبو بكر - رضي الله عنه - جابر بن عبد الله، ووجداه مغمىً عليه ) ) [1] ، وفي مثل هذه الزيارة جبرٌ لخاطر أهله مع ما يرجى من إجابة الدعاء.
مرِض يحيى بن خالد فكان إسماعيل بن صبيح الكاتب إذا دخل عليه يعوده - وهو مغمىً عليه - وقف عند رأسه ودعا له ثم يخرج؛ فيسأل مرافقه عن منامه وشرابه وطعامه، فلما أفاق يحيى، قال: ما عادني في مرضي إلا إسماعيل بن صبيح.
ومما ينبه إليه في هذا المقام ـ أيها الأخوة ـ أن بعض الناس يثقلون على أنفسهم؛ فيحملون إلى المريض هدايا وغيرها، وقد يحملون أموراً من عادات غير أهل الإسلام، وهذا ليس من آداب الزيارة في شيء، بل هو تكلُّف ظاهر، ومجاملات ثقيلة، تقليد أعمى، وهو قد يدفع من لا قدرة لهم إلى التقاعس عن الزيارة الشرعية التي أمر الله بها ورسوله.
وحاجة المريض إلى الدعاء، والكلمات الطيبة، والملاحظات الرقيقة أولى من هذه المحمولات.
أما ما كان صدقةً لفقير، أو مساعدة لمحتاج، فهذا له شأن آخر لا ينبغي أن يكون مربوطاً بالزيارة أو شرطاً فيها.
فاتقوا الله؛ يرحمكم الله؛ والتزموا بهدي نبيكم محمد فهو أقوم هديٍ وأسلم نهجٍ.
[1] صحيح، أخرجه البخاري: كتاب الوضوء - باب حب النبي وضوءه، حديث (194) ، وكتاب تفسير القرآن - باب قوله: (( يوصيكم الله... ) )حديث (4577) ، ومسلم: كتاب الفرائض - باب ميراث الكلالة، حديث (1616) .